recent
أخبار ساخنة

موسى يننقد بني اسرائيل من جبروت فرعون

أستاَََد أفغول عبد القادلر
الصفحة الرئيسية


مسيرة نبي الله  سبحانه و تعالى موسى مع فرعون




خروج بني إسرائيل من مصر وهلاك فرعون   


إن فرعون لن يؤمن بموسى أبدا، بل تمادى في كفره، و في تعذيب بني إسرائيل، و الاستخفاف بهم. فدعا سيدنا موسى و سيدنا هارون الله على فرعون بالعذاب، و دعوتهما مستجابة. قال الله تعالى: (وَقَالَ مُوسَى رَبَّنَا إِنَّكَ آتَيْتَ فِرْعَوْنَ وَمَلأهُ زِينَةً وَأَمْوَالاً فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا رَبَّنَا لِيُضِلُّواْ عَن سَبِيلِكَ رَبَّنَا اطْمِسْ عَلَى أَمْوَالِهِمْ وَاشْدُدْ عَلَى قُلُوبِهِمْ فَلاَ يُؤْمِنُواْ حَتَّى يَرَوُاْ الْعَذَابَ الأَلِيمَ.) 1. (قَالَ قَدْ أُجِيبَت دَّعْوَتُكُمَا فَاسْتَقِيمَا وَلاَ تَتَّبِعَآنِّ سَبِيلَ الَّذِينَ لاَ يَعْلَمُونَ.) 2.



لم يكن قد آمن بموسى إلا فريق قليل من قومه فقط. أوحى الله إلى موسى أن يغادر مصر مع بني إسرائيل ليلا. ونبأه أن فرعون و جنده سيلاحقونهم، فعليه أن يتجه و قومه صوب ساحل البحرالأحمر، و هو المكان الذي يلتقي فيه "خليج سويس بالساحل البحري عند منطقة البحيرات". علم فرعون بخروج موسى و قومه من مصر، فأرسل إلى سائر مدائن المملكة، بأن يجمعوا الجيش قصد إفساد تدابير الخروج.




 فأعلن فرعون التعبئة العامة و الاستنفار التام و التأهب الجاهز لمطاردة  سيدنا موسى وقومه.قال الله تعالى: ( وَأَوْحَيْنَا إلى مُوسَى أَنْ أَسْرِ بِعِبَادِي إِنَّكُم مُّتَّبَعُونَ فَأَرْسَلَ فِرْعَوْنُ فِي الْمَدَائِنِ حَاشِرِينَ إِنَّ هَؤُلاء لَشِرْذِمَةٌ قَلِيلُونَ وَإِنَّهُمْ لَنَا لَغَائِظُونَ وَإِنَّا لَجَمِيعٌ حَاذِرُونَ فَأَخْرَجْنَاهُم مِّن جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ وَكُنُوزٍ وَمَقَامٍ كَرِيمٍ كَذَلِكَ وَأَوْرَثْنَاهَا بَنِي إِسْرَائِيلَ فَأَتْبَعُوهُم مُّشْرِقِينَ فَلَمَّا تَرَاءى الْجَمْعَانِ قَالَ أَصْحَابُ مُوسَى إِنَّا لَمُدْرَكُونَ قَالَ كَلاَّ إِنَّ مَعِيَ رَبِّي سَيَهْدِينِ فَأَوْحَيْنَا إلى مُوسَى أَنِ اضْرِب بِّعَصَاكَ الْبَحْرَ فَانفَلَقَ فَكَانَ كُلُّ فِرْقٍ كَالطَّوْدِ الْعَظِيمِ وَأَزْلَفْنَا ثَمَّ الآخَرِينَ وَأَنجَيْنَا مُوسَى وَمَن مَّعَهُ أَجْمَعِينَ ثُمَّ أَغْرَقْنَا الآخَرِينَ.) 3.



وقف سيدنا موسى و قومه أمام البحر. ظهرت جحافل جيش فرعون للعيان، و بدأت تقترب.أنتاب القوم الرعب و الهلع و الخوف. إن البحر أمامهم والعدو من ورائهم، وليس لديهم حيلة للنجاة، و لا سبيل للخلاص،و لا 
طاقة لهم لمجابهة فرعون و مقاتله. إنهم فئة قليلة جدا من النساء والأطفال والرجال العزل.



 وكان عدد الرجال عند الخروج دون النساء والأطفال، نحو ستمائة ألف رجل، وهذا ماعدا
 أفراد قبيلة "بني لاوي" أيضاً، الذين لم يحسبون، وهو عدد مبالغ فيه جدًّا. إذ كان عددهم وقت الدخول سبعين نفساً، كما قال فرعون على لسان القران الكريم: ( إِنَّ هَؤُلَاء لَشِرْذِمَةٌ قَلِيلُونَ.)3. ويذكر اليهود في كتابهم المقدس : لقد خرج موسى مع بني إسرائيل من مصر في القرن الثاني عشر قبل الميلاد. أي في عهد الأسرة التاسعة. و بالتالي فإن مكوثهم في مصر كان قرابة أربعة قرون من الزمن، و هذه التواريخ ليست دقيقة فهي تقريبية.


 تيقن القوم أن فرعون و جنده سيتمكنون منهم لا محالة. تعالت الأصوات خوفا من هذا الطاغية، فرد عليهم موسى عليه السلام. قال الله تعالى (كَلَّا إِنَّ مَعِيَ رَبِّي سَيَهْدِين ) 4. كانت ثقة سيدنا موسى بربه عظيمة، و يقينه بالنجاة من جيش فرعون مؤكدة. جاء الوحي من الله تعالى: ( فَأَوْحَيْنَا إِلَى مُوسَى أَنِ اضْرِب بِّعَصَاكَ الْبَحْرَ) 5. فضربه، فوقعت المعجزة. (فَانفَلَقَ فَكَانَ كُلُّ فِرْقٍ كَالطَّوْدِ الْعَظِيمِ) 5. أيد الله موسى عليه السلام في هذا الموقف بمعجزة، أن البحر انفلق إلى قسمين، فنجا النبي الكريم و قومه، وغرق فرعون و جنده. قال الله تعالى: ( وَاتْرُكْ الْبَحْرَ رَهْواً إِنَّهُمْ جُندٌ مُّغْرَقُون.) 6.


ولما يئس فرعون من النجاة. (قَالَ آمَنتُ أَنَّهُ لا إِلِـهَ إِلاَّ الَّذِي آمَنَتْ بِهِ بَنُو إِسْرَائِيلَ وَأَنَاْ مِنَ الْمُسْلِمِينَ.) 7. وهذا حال المستكبرين. قال الله تعالى: (آلآنَ وَقَدْ عَصَيْتَ قَبْلُ وَكُنتَ مِنَ الْمُفْسِدِينَ) .7. و أخيرا نجا جسد فرعون فقط الذي تآكل و تحلل في المياه المالحة. و لفظت الأمواج جثته إلى شاطئ البحر. قال الله تعالى: (فَالْيَوْمَ نُنَجِّيكَ بِبَدَنِكَ لِتَكُونَ لِمَنْ خَلْفَكَ آيَةً وَإِنَّ كَثِيرًا مِّنَ النَّاسِ عَنْ آيَاتِنَا لَغَافِلُونَ.).7. من الصعب على بني إسرائيل نسيان سنوات القهرالطويلة والذل و الاستبداد في مصر، أرض العبودية . كانت معجزة شق البحر، لم تزل حاضرة و ماثلة في أذهانهم،حين مروا على قوم يعبدون الأوثان. 




 وبدلا من أن يظهروا تذمرهم و سخطهم على هذا الفعل الشنيع من قبل هذا القوم، الذين يظلون من خلاله عاكفين على عبادة الأصنام، و ينكرون فضل نور العقل الإنساني الذي كرمهم الله به، ويحمدوا الله على هدايتهم للإيمان به. فطلبوا من  سيدنا موسى أن يجعل لهم إلها يعبدونه مثل هؤلاء الناس. فلقد أدركهم الشوق و الحنين لعبادة الأصنام، و عاودهم الشرك القديم   أيام فرعون في مصر. فالحوا على موسى أن يجعل لهم صنماً إلهاً. 


وفي هذا يقول الله عز وجل: (وَجَاوَزْنَا بِبَنِي إِسْرَآئِيلَ الْبَحْرَ فَأَتَوْاْ عَلَى قَوْمٍ يَعْكُفُونَ عَلَى أَصْنَامٍ لَّهُمْ قَالُواْ يَا مُوسَى اجْعَل لَّنَا إِلَـهًا كَمَا لَهُمْ آلِهَةٌ قَالَ إِنَّكُمْ قَوْمٌ تَجْهَلُونَ إِنَّ هَـؤُلاء مُتَبَّرٌ مَّا هُمْ فِيهِ وَبَاطِلٌ مَّا كَانُواْ يَعْمَلُونَ قَالَ أَغَيْرَ اللّهِ أَبْغِيكُمْ إِلَـهًا وَهُوَ فَضَّلَكُمْ عَلَىالْعَالَمِينَ) 8 . 


فما كان عل ىسيدنا  موسى عليه السلام، إلا أن بين لهم أن عمل هؤلاء الناس باطل، وأن الله فضل بني إسرائيل على الناس 

أجمعين. و نجاهم من فرعون و ظلمه. أيحق لهم أن يعبدوا بعد هذا غيره.



ــــــــــــــــــــــــــــــ   

     

  1. سورة يونس الآية 88 
  2. سورة يونس الآية 89
  3.    سورة الشعراء الآية 52 ـ  66
  4.   سورة الشعراء الآية  62   
  5. سورة الشعراء الآية 63
  6. سورة الدخان الآية 24
  7. سورة يونس الآية 90 ـ 91 ـ 92
  8. سورة الأعراف الآية 138 ـ 140                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                         





المجهودات التي بذلها نبي موسى من أجل قومه من بني إسرائيل



نلاحظ أن رغم المجهودات التي بذلها النبي الكريم من أجل قومه من بني إسرائيل، لإخراجهم من مصر و العبور بهم "صحراء سيناء"، بغية توحيدهم و تثبيت عقيدة التوحيد في قلوبهم، إلا أنهم سرعان ما حادوا عن جادة الطريق، و تشبثوا "بعقيدة ألسامري الوثنية"، المتمثلة في عبادة "العجل الذهبي". فلما ذهب  سيدنا موسى عليه السلام لموعده مع ربِّه، أضلَّ ألسامري بني إسرائيل، وصنع لهم عجلاً مسبوكاً من الذهب، الذي استعاره، بنو إسرائيل من الفراعنة عند خروجهم من مصر، ودعاهم إلى عبادته، فعبدوه في غياب موسى عليه السلام، وقد حذَّرهم هارون عليه السلام ونهاهم عن ذلك.


 قال الله عزَّ وجلَ: (وَلَقَدْ قَالَ لَهُمْ هَارُونُ مِن قَبْلُ يَا قَوْمِ إِنَّمَا فُتِنتُم بِهِ وَإِنَّ رَبَّكُمُ الرَّحْمَنُ فَاتَّبِعُونِي وَأَطِيعُوا أَمْرِي قَالُوا لَن نَّبْرَحَ عَلَيْهِ عَاكِفِينَ حَتَّى يَرْجِعَ إِلَيْنَا مُوسَى. )1




ولما رجع  سيدنا موسى عليه السلام إلى قومه غضبان أسفا، على أبخس و أرذل ما قام به هذا القوم، أنَّبهم بشدة، وأحرق العجل، وذره في اليمِّ، ثم حكم عليهم بأن يقتل عبدة العجل أنفسهم، ليتوب الله عليهم. ورُوي في كيفية قتلهم أن يقوم أناس منهم بالسكاكين، ومن عبد العجل جلوسا، فتغشاهم ظلمة فيبتدئ الواقفون بطعن الجالسين، حتى تنقشع الظلمة، فتكون توبة لمن مات ولمن بقي منهم. يقول المؤرخون في شأن السامري.اغتنم السامري لحظة غياب موسى، وصاغ لبني إسرائيل عجلا ذهبيا مما يملكونه من حلي استعاروه من آل فرعون و أتباعه، ثم ألقى فيه قبضة من تراب كان قد أخذه من أثر "فرس جبريل" عليه السلام"، حين رآه يوم أن أغرق الله فرعون و جنده في البحر. ألقى التراب في فم العجل الذي صنعه بيده، فصار يخور تماما مثل العجل الحقيقي بمشيئة الله و فتنة لبني إسرائيل و اختبارا لهم. يرجع اليهود صناعة العجل الذهبي الذي عكف على عبادته بني إسرائيل، إلى 
هارون في غياب أخيه النبي موسى. و هذا لتشويه الحقائق التاريخية عمدا



سيدنا موسى عليه السلام و قتال الجبابرة 



دعا  سيدنا موسى عليه السلام بعد ذلك قومه إلى قتال "الجبابرة"، وهم قوم من الحيثانيين والفزريين والكنعانيين و العمالقة، وكانوا يسكنون الأرض المقدسة. فطلب من كل سبط من أسباط بني إسرائيل أن يخرجوا له نقيبا منهم ليرسلهم إلى الأرض المقدسة، ليتجسسوا على أهلها و يطلعوا على أخبارهم. و كان عددهم "إثنى عشر نقيبا". تقول التوراة: ثم كلم الرب موسى قائلا أرسل رجالا ليتجسسوا أرض كنعان التي أنا معطيها لبني إسرائيل. رجلا واحدا لكل سبط من آبائه 
ترسلون 2 . كل واحد رئيس فيهم. فأرسلهم موسى من برية فاران حسب قول الرب كلهم رجال هم رؤساء بني إسرائيل. 


و هذه أسماؤهم: من سبط رأوبين، شموع بن زكور. من سبط شمعون، شافاط بن حوري. من سبط يهوذا، كالب بن يفنة. من سبط يساكر، يجال بن يوسف. من سبط أفرايم، هوهوشع بن نون. من سبط بنيامين، فلطي بن رافو. من سبط، زابولون، جديئيل بن سودي. من سبط يوسف، منسي جدي بن سوسي. من سبط دان، عميئيل بن جملي. من سبط أشير، ستور بن ميخائيل. من سبط نفتالي، نحبي بن وفسي. من سبط جاد، جأوئيل بن ماكي. هذا ما طلبه النبي موسى من بني إسرائيل.






فلما عاد هؤلاء "النقباء"  من أرض "الجبابرة"، أشاعوا الهلع والخوف والرعب، في فئات الأسباط جمعاء، و أثاروا اليأس في قلوبهم. فجبن بنو إسرائيل و تشاءموا من مصيرهم، و استحكم الخذلان في نفوسهم على مقاتلة جبابرة الأرض المقدسة، و خذلوا نبيهم موسى و أخيه هارون عليهما السلام، و امتنعوا عن دخول الأرض المقدسة، إلا النبي يوشع بن نون، و شخص يقال له كالب بن يوفانا. تقول التوراة: وقال الرب لموسى حتى متى يهينني هذا الشعب، و حتى متى لايصدقونني بجميع الآيات التي عملت في وسطهم، إني اضربهم بالوباء وأبيدهم و أصيرك شعبا أكبر وأعظم منهم. 3 صفح الله عنهم بعد ذلك استجابة لطلب موسى عليه السلام، لكنه كتب عليهم بالتيه في صحراء سيناء أربعين سنة جزاء على عصيانهم. تقول التوراة: فقال موسى للرب فيسمع المصريون الذين أصعدت بقوتك هذا الشعب من وسطهم، و يقولون لسكان هذه الأرض الذين قد سمعوا أنك يا رب في وسط هذا الشعب الذين أنت يا رب قد ظهرت لهم عينا لعين و سحابتك واقفة عليهم، و أنت سائر أمامهم بعمود سحاب نهارا، و بعمود نار ليلا. فأنت قتلت هذا الشعب كرجل واحد يتكلم الشعوب الذين سمعوا بخبرك قائلين: لأن الرب لم يقدر أن يدخل هذا الشعب إلى الأرض التي حلف لهم قتلهم في الفقر، فالآن لتعظم قدرة سيدي كما تكلمت قائلا: الرب طويل الروح كثير الإحسان، يغفر الذنب و السيئة، لكنه لا يبرئ، بل يجعل ذنب الآباء على الأبناء إلى الجيل الثالث و الرابع، اصفح عن ذنب هذا الشعب كعظمة نعمتك، و كما غفرت لهذا الشعب من مصر إلى هاهنا. فيقول الرب: قد صفحت حسب قولك، و لكن حي أنا فتملأ الأرض من مجد الرب إن جميع الرجال الذين رأوا مجدي، و آياتي التي عملتها في مصر و في البرية و جربوني الآن عشرة مرات و لم يسمعوا لقولي، لن يروا الأرض التي حلفت لآبائهم، و جميع الذين أهانوني لا يرونها. 4 




 فأبى بنو إسرائيل القتال وجبنوا عنه، واقترحوا على موسى عليه السلام ما ذكره الله عز وجل في قوله: ( قَالُواْ يَا مُوسَى إِنَّا لَن نَّدْخُلَهَا أَبَدًا مَّا دَامُواْ فِيهَا فَاذْهَبْ أَنتَ وَرَبُّكَ فَقَاتِلا إِنَّا هَاهُنَا قَاعِدُونَ.) 5 . فهناك دعا  سيدنا موسى عليه السلام ربَّه عزَّ وجلَّ بقوله: (قَالَ رَبِّ إِنِّي لا أَمْلِكُ إِلاَّ نَفْسِي وَأَخِي فَافْرُقْ بَيْنَنَا وَبَيْنَ الْقَوْمِ الْفَاسِقِينَ) 6 . فحكم الله عليهم بالتيه بقوله: (قَالَ فَإِنَّهَا مُحَرَّمَةٌ عَلَيْهِمْ أَرْبَعِينَ سَنَةً يَتِيهُونَ فِي الأَرْضِ فَلاَ تَأْسَ عَلَى الْقَوْمِ الْفَاسِقِينَ.) 7 . اختلف العلماء في بيان موقع أرض التيه : يقول مجاهد هي بلاد الشام


و قال ابن عباس و السدي هي اريحا، و قال الألوسي هي سوريا و الأردن و فلسطين، و قال معاذ بن جبل هي الفرات أو عريش مصر. و هي على الأرجح جزيرة سيناء المصرية.






فظل بنو إسرائيل تائهين المدة التي قدرها الله عليهم. إن نية سيدنا موسى من كل هذه المتاعب، هي تقوية إيمانهم بالله، و السعي إلى بناء مجتمع أساس منهجه تعاليم عقيدة التوحيد، على غرار ما قام به سيدنا يوسف عليه السلام في مصر. لقد عاش النبي موسى في القرن الثالث عشر، كما ذكرنا آنفا 1273 قبل الميلاد. بلغ من العمر حسب التوراة مائة و عشرين عاما أو أكثر. دفن على مشارف الأراضي المقدسة، قرب مدينة "أريحا". أبوه عمران و أمه يوكيباد  ينتسب إلى اللاوي بن يعقوب، تزوج السيدة يوكيباد. ومات موسى عليه السلام، وكان هارون عليه السلام قد مات قبله أيضاً. لم يتما أمر قيادة الشعب اليهودي إلى "الأراضي الموعودة" و بالتالي يضعان حدا لعذاب بني إسرائيل في فترة التيه. 





 ويقول اليهود في كتابهم التوراة: إنه قد مات في زمن التيه، الزمن الذي غادر فيه بنو إسرائيل شبه جزيرة سيناء من التراب المصري متوجهون إلى بلاد كنعان حيث فلسطين. كما أنه لم يدخل الأرض المقدسة منهم أحد من النقباء و أتباعهم من قبائل الأسباط، سوى النبي يوشع بن نون وصاحبه كالب بن يوفنا، وهما الشخصان اللذان قال الله عنهم في الكتاب الكريم: (قَالَ رَجُلاَنِ مِنَ الَّذِينَ يَخَافُونَ أَنْعَمَ اللّهُ عَلَيْهِمَا ادْخُلُواْ عَلَيْهِمُ الْبَابَ. ) 8 و معهما الأبناء من الجيل الجديد الذي لم يتأثر بعقيدة و أخلاق ابائهم الذين عبدوا "العجل الذهبي"، و جادلوا النبي موسى بغير حق، و رفضوا مقاتلة الجبابرة . 


اضافة




ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ            

  1. سورة طه الآية 90 ـ 91
  2.  سفر العدد الإصحاح 13                                                                                                                    
  3. سفر العدد 14: 13 
  4.  سفر الخروج
  5. سورة المائدة  الآية 24    
  6. سورة المائدة الآية 26  
  7.  سورة المائدة الآية 26  
  8. سورة المائدة الآية  23                                                                                                                      

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                           
 

                                                                                                                                                  
 

  

                                                                                                                     




















موسى يننقد بني  اسرائيل من جبروت فرعون
أستاَََد أفغول عبد القادلر

تعليقات

ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

    تابعنا عبر الايمايل

    google-playkhamsatmostaqltradent