recent
أخبار ساخنة

كنيسة المورمون Mormon Church

أستاَََد أفغول عبد القادلر
الصفحة الرئيسية

 

كنيسة المورمون Mormon Church
Mormon Church



The sect of Jesus Christ of Latter-day Saints

طائفة يسوع المسيح لقديسي الأيام الأخيرة


 تأسست طائفة يسوع المسيح لقديسي الأيام الأخيرة أو الكنيسة. التي أصطلح على تسميتها بكنيسة المورمون Mormon Church.  سنة 1830 ميلادية، على "يد جوزيف سميث". المولود سنة 1805 ميلادية و نشأ في شمال ولاية نيويورك و تربى فيها و تلقى تمدرسه فيها. يعرف عند أتباعه بالنبي المرسل. إن جوزيف سميث شخصية من الذين إعتقدوا إن الديانة المسيحية محرفة. و أن الكتاب المقدس أثناء تدوينه نالته أيادي العبث فأضافت و غيرت و حذفت حسب الأهواء و النوايا و الظروف التي عاشها أسلاف المسيحية. 



فهو مسيحي متعصب إدعى صراحة أن المسيحية ليست على حق أبدا. و أن ما يتبع في الكنائس باطل برمته. إحتار هذا الرجل في بداية حياته الدينية من إنقسام الكنيسة المسيحية. و تعدد مذاهبها و إختلاف تعاليمها و طقوسها بين الناس. أمام هذا الوضع الديني المتردي فضل أن ينتظر فترة و لا يتسرع لكي لا يخطئ عند إختياره أي مذهب سليم للإعتناق. و أية كنيسة يمكن التردد عليها لممارسة طقوسها. في سنة 1823 ميلادية إدعى النبوة و أن وحيا من السماء أخبره بأنه رسول الأمريكيين جميعا. و ما عليه إلا أن يطيع الرب و يخضع لأوامره و يدعوا المسيحيين إلى دينهم الصحيح. 




و أن ينشئ لهم كنائس يمارسون فيها طقوس دينهم الحق. إدعى كذلك أن الله سيظهر على يده ألواح النبي مورمون الذهبية التي كتبت باللغة المصرية القديمة الهيروغليفية. و هي حسبه تكملة لكتاب التوراة التي نزلت على سيدنا موسى، و أن أسباط بني إسرائيل جاءوا بها إلى أمريكا في حدود الثاني عشر الميلادي. لقد كانت من بين طموحاته جمع شمل المسيحيين و توحيد قلوبهم على الإيمان بالدين الذي أمر بتبليغه من قبل الرب. فأسس كنيسة على مبادئ مورمون أطلق عليها كنيسة يسوع المسيح للقديسين للأيام الأخيرة.




تنامى و إزداد عدد أتباع هذا المذهب. شيئا فشيئا إلى أن وصل إلى 5 أو 6 ملايين نسمة في الولايات المتحدة الأمريكية. و المملكة المتحدة، و الدول الاسكندينافية. أن المتدينين التقليديين من المسيحيين لدى الكنائس القديمة. وجدوا أن هذا الإدعاء هو في الأساس مروق عن الدين الصحيح و هو ضرب من الهرطقة التي حاربتها محاكم التفتيش. في القرون الماضية و أن الغريب في الأمر أن هذا المذهب. صار له أتباع في كل أنحاء العالم و على الأخص في ألولايات المتحدة. في الفترة المعاصرة وصل إلى المكسيك 850 ألف عضو سنة 1975 ميلادية. و في كوريا الجنوبية وصل العدد إلى 71 ألف شخص.



ليصل في الظرف الحالي إلى 12 مليون عضوا ضمن 3100 مجمع في العالم. تؤمن هذه الطائفة الكبيرة بالمذهب مورمون  Mormon Churchو يرجع المؤرخون انتشارها في شتى الدول إلى التحضير المحكم لبرامج التبشير. و اختيار الدعاة المتمكنين و القادرين على التأثير في الناس، و بالتالي لم يعد هذا المذهب محصورا في الولايات المتحدة فقط. بل ذهب إلى شتى مناطق المعمورة كما رأينا. مقر كنيسة هذا المذهب في مدينة سالت لايك في ولاية يوتا بأمريكا. ظهر كما قلنا سنة 1830 ميلادية على يد "جوزيف سميث". أول داع و مؤسس لهذا المذهب. إن من الغريب في هذا المعتقد أن أتباعه يؤمنون بالكتاب المقدس. و هو الإنجيل، و بكتابات أخرى ككتابات مورمون.



 و كتاب المبادئ و العهود. تلك هي الكتب المقدسة التي يعتمدون عليها كمرجعيات دينية لا يجب الحياد عنها قيد أنملة. و حسب ما ورد في "كتاب جوزيف سميث" المؤسس. فإن كلمة مورمون  Mormon هي في الأصل مشتقة من كلمة مصرية قديمة. تعني "الشيء الحسن". أن مورمون المفكر المؤرخ القديم الذي يعتبر عندهم، الشخصية الفذة. و الرجل الحكيم و النبي المرسل. عاش في القرن الرابع قبل الميلادي، قد قام بنقش نصوص كتابه على ألواح ذهبية. وجدها" جوزيف سميث" مؤسس المذهب سنة 1827 ميلادية في مدينة مانشستر في ولاية نيويورك بالولايات المتحدة. و ترجمها من المصرية القديمة إلى اللغة الإنجليزية.




 الألواح هذه عبارة عن تاريخ الهجرة الإستطانية الأولى لقارة أمريكا. و صار هذا الكتاب فيما بعد مرجعية هامة، بعد كتاب التوراة و الإنجيل كما سبقا و ذكرنا. و يعتبر المورمون Mormon أنفسهم من أتباع الديانة المسيحية. إلا أن الكنائس الكاثوليكية و الأرثوذكسية و البروتستانتية. لا تعدهم من أتباعها و لا المنتمين إلى حظيرتها، و لا تعترف لهم بشيء من هذا الدين. بيد أن من الطبيعي جدا أن هذا الاعتقاد الذي رفضته الكنائس الغربية جملة و تفصيلا. لا يستسيغه أي عاقل سوي الفكر و الفترة و صحيحة البصيرة. إنهم يؤمنون باستمرار نزول الوحي بصفة دائمة إلى حد الساعة. إنهم يعتبرون ذلك من أهم الأركان لدى كنائسهم. و من الطبيعي أيضا أن يتعرض أتباع هذه الكنيسة عبر تاريخهم النضالي و التبشيري. إلى الكثير من الإطضهاد و الجور من قبل المسيحيين بسبب اعتقاداتهم الفريدة من نوعها و الغريبة عن الديانة المسيحية أصلا. 




أما فيما يتعلق بجوزيف سميث المؤسس الفعلي لمذهب المورمونيين Mormon . و الأب الروحي لهم، يعتقد أتباعه بأنه شاهد الخالق الأعظم أي الرب والملائكة و المسيح في الرؤى حسب زعمه. ما جعلهم يعترفون له بالنبوة. و يضيفون أن المسيح مسح عنه كل الخطايا و الآثام من جراء الأفعال السيئة التي أقترفها في حياته. و تجاذب معه أطراف الحديث و ناقش معه قضايا مصير المسيحية. و توصلا إلى أن المسيحية تفرقت بين طوائف و مذاهب فاسدة و تسببت في انحراف معظم المسيحيين. و أبدى رأيه من خلال الحديث. بأنه يعتقد إن الديانة المسيحية محرفة. و أن الكتاب المقدس أثناء تدوينه نالته أيادي العبث، فأضافت و غيرت و حذفت حسب الأهواء و النوايا و الظروف التي عاشها أسلاف المسيحية.




 إن هذه الشخصية كما نلاحظ، تميزت بالنقد اللاذع نحو دينه. فأدعى صراحة أن المسيحية ليست على حق أبدا. و أن ما يتبع في الكنائس من طقوس باطل برمته. فإنه شاطر المسيح في همومه و انشغالاته. أمام هذا الوضع الديني المتردي فضل "جوزيف سميث" أن ينتظر فترة. و لا يتسرع لكي لا يخطئ عند اختياره أي مذهب سليم للاعتناق. و أية كنيسة يمكن التردد عليها لممارسة طقوسها. و أبدى للمسيح كما قلنا انشغاله من انقسام الكنيسة المسيحية و تعدد مذاهبها و اختلاف تعاليمها و طقوسها بين الناس. بعد هذا اللقاء دله بعض الملائكة على مكان وجود الكثير من الألواح الذهبية القديمة.  سجلت عليها كتابات عتيقة من تأليف النبي مورموني حسبهم. يروي سميث أن الألواح فيها لمحات تاريخية عن الأمم التي قطنت أمريكا قديما.




 و تمكنت من المجيء إليها بمساعدة المسيح نفسه الذي رعى هذه الهجرة. و يضيف أن المسيح مستاء منهم كثيرا لما اقترفوه من جرائم في حق الناس. و ارتدوا عن ديانتهم الصحيحة بعدما انتهى بهم المطاف. و أستقر بهم المقام في أمريكا، و انشغلوا في حروب الغاية منها تجسيد المزيد من الأطماع و المصالح المادية الآنية. إن هذه المكاشفة حسبهم أهلته لإصلاح الديانة المسيحية العقيدة التي تعرضت إلى التغيير و التحريف المتعمد منذ عهد رفع المسيح. و فناء حوارييه، و العديد من الدعاة. أن المتدينين التقليديين من المسيحيين لدى الكنائس القديمة وجدوا أن هذا الإدعاء، هو في الأساس مروق عن الدين الصحيح، و هو ضرب من الهرطقة التي حاربتها محاكم التفتيش في القرون الماضية. 



و أن الغريب في الأمر أن هذا المذهب صار له أتباع في كل أنحاء العالم تقريبا. ففي ألولايات المتحدة يقدر عدد الأتباع بست ملايين شخص. و مثله في باقي دول العالم. إن أكبر الكنائس في أمريكا خاصة البروتستانتية اعتبرت أتباع "جوزيف سميث "مرتدين عن المسيحية. و عندما إزداد نشاط جوزيف في التبليغ بتعاليم مذهبه، تفاقم الوضع و إزداد تعقيدا في المجتمع الأمريكي. إلى غاية نشوب مشاهدات و مشاحنات بين الأتباع و خصوم الأتباع في المسيحية سنة 1844 ميلادية. إن هذه الظاهرة الغريبة عن المجتمع المسيحي. التي كان السبب في حدوثها جوزيف سميث دفعت السلطات الأمريكية إلى اعتقاله. ثم قتله دون محاكمة، و هدم جميع الكنائس التابعة للمورمونيين.





لم يكن "جوزيف سميث" الوحيد الذي أهتم بديانة قديسي الأيام الأخيرة، أو الديانة المورمونية. بل واصل الكثير من المصلحين بعده انتهاج نفس الدرب، في تنقيح و إدخال بعض الإسهامات. و إبداء الملاحظات في شأن هذه الديانة، منهم على سبيل الحصر" أوليفر كودري"، "سيدني ريغدون". من الجدير و نحن بصدد معالجة هذا الموضوع حسب ما توفر لنا من معطيات تاريخية، أن نبرز بعض خصوصيات هذا المذهب. أن ما ينفرد به هذا المذهب عن غيره في المسيحية.




 تعدد الزواج فالكنيسة المورمونية Mormon Church


شرعت في حدود الأربعينات من القرن الماضي تعدد الزواج، و اعتبرته أمر رباني. و أن المؤسس سميث نفسه تزوج بأربعين امرأة. و أن الأتباع وجدوا في ذلك سبيلا لنمو مجتمعهم و ازدياد عدد هم. إلا أن الكنيسة تخلت نهائيا عن تعدد الزواج.  بعدما صدر قانون منع هذه الظاهرة من قبل الحكومة الأمريكية سنة 1862. ميلادية. رغم إلغاء هذه الظاهرة الاجتماعية بصفة رسمية قانونية. لا زال بعض الأتباع يمارسونها خفية إلى أيامنا هذه،. و يعدونها قيمة مقدسة في بناء الأسرة المورمونية. تبدو تعاليم هذا المذهب غريبة لدى مجتمعاتهم في ظرفنا المعاصر. إلا أن أغرب و أدهى منه، إن هذا المذهب بدأت أفكاره و تعاليمه تسري في جسم أمتنا الإسلامية. و ترسخ شيئا فشيئا في عقول القلة من أفرادها بشكل سري بعيدا عن أنظار الهيئات الرسمية. 



و عن وسائل العالم الافتراضي، و هذا لكي لا تثير امتعاض المسلمين من جهة و احتراما لمعتقدهم الإسلام من جهة ثانية. بداية هذا الداء ألعقيدي كان من "الإمارات العربية، أو الخليج العربي". إن الذين يسهرون على بث هذه الأفكار الغريبة عن ديننا الحنيف، هم في حقيقة الأمر متطوعون أجانب جاءوا للعمل و للتبشير معا. في نهاية الأسبوع أو أثناء العطل. يؤدون هذه الرسالة التبشيرية تحت إشراف رئاسة" جيفري سينجر النبي و زوجته ساندي" المسؤولة عن شؤون الكنيسة العامة منذ سنة 2008. ميلادية. تضم الكنيسة المورمونية مختلف الجنسيات الذين يقيمون في هذه الدول بصفة مؤقتة. و يعملون في شريكاتها الصناعية المختلفة" كالشارقة، أبو طبي ، قطر،عمان،البحرين السعودية و الكويت و لبنان و الأردن".




 لنا اليقين إن هذه المجتمعات العربية و الإسلامية محصنة روحا و عقلا بتعاليم الكتاب الكريم و السنة الشريفة. لا يمكن بأي حال أن تستهوي شبابها هذه الترهات الدينية التضليلية والسخافات الفكرية التافهة. ندرك من خلال دراستنا لهذا المذهب الذي ظهر قويا في الولايات المتحدة، أنه يمكن للوحي حسبهم أن ينزل في أي مكان. ليس شرطا أن تكون البقعة التي يهبط فيها طاهرة مقدسة. كالأقصى الشريف بفلسطين، أو مكة المكرمة أو المدينة المنورة في الحجاز. و يمكن أن ينزل كذلك على أي شخص حتى بعد النبي العربي محمد بن عبد الله الذي فصل في الأمر و قال لا نبي بعدي. و أنا آخر الأنبياء و الرسل، أحمل دينا قيما للبشرية جمعاء، هذا الدين العالمي الذي يشمل كل الأديان و يجمعها و يحتويها. و هو بالطبع الإسلام




يقول الله تعالى: ما تَعْبُدُونَ مِن دُونِهِ إِلَّا أَسْمَاءً سَمَّيْتُمُوهَا أَنتُمْ وَآبَاؤُكُم مَّا أَنزَلَ اللَّهُ بِهَا مِن سُلْطَانٍ. إِنِ الْحُكْمُ إِلَّا لِلَّهِ. أَمَرَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ. ذَٰلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ وَلَٰكِنّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يَعْلَمُونَ. يقول الله تعالى كذلك: وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا كَافَّةً لِلنَّاسِ بَشِيرًا وَنَذِيرًا وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُون.




كنيسة المورمون Mormon Church
أستاَََد أفغول عبد القادلر

تعليقات

ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

    تابعنا عبر الايمايل

    google-playkhamsatmostaqltradent